Leave Your Message

ماذا تفعل عندما يصعب تحديد عمق إدخال القسطرة؟

2026-01-29

نعلم أن عمق إدخال القسطرة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطول الإحليل.

 

مجرى البول الأنثوي:

تقع فتحة مجرى البول لدى النساء أسفل البظر وفوق فتحة المهبل، وهي سميكة وقصيرة. يبلغ طول مجرى البول لدى النساء البالغات عادةً حوالي 3-5 سم. أثناء القسطرة، أدخل القسطرة برفق لمسافة 4-6 سم، وبعد بدء تدفق البول، أدخلها مسافة 1 سم إضافية.

مجرى البول عند الذكور:

يبلغ طول مجرى البول عند الذكور البالغين 17-20 سم، ويتكون من انحناءين: الانحناء أمام العانة والانحناء تحت العانة؛ وثلاثة تضيقات: الفتحة الخارجية، والجزء الغشائي، والفتحة الداخلية. يجب فهم هذه الخصائص التشريحية أثناء عملية القسطرة. عند إدخال القسطرة، ارفع القضيب لتشكيل زاوية 60 درجة مع جدار البطن لإزالة الانحناء أمام العانة، مما يسمح بإدخال القسطرة بسلاسة إلى عمق 20 سم تقريبًا. بعد خروج البول، أدخل القسطرة مسافة 2 سم إضافية.

تشريح الجهاز البولي عند الأطفال:

يتميز الجهاز البولي لدى الأطفال بوجود المثانة في موضع مرتفع. عند حديثي الولادة، تكون المثانة غالبًا على شكل كمثرى وتقع فوق الارتفاق العاني. أما عند الرضع، فتكون المثانة قريبة من جدار البطن الأمامي، ثم تنزل تدريجيًا إلى تجويف الحوض مع التقدم في العمر. يبلغ طول الإحليل عند الذكور في عمر سنة واحدة 5-6 سم، ويصل إلى حوالي 12 سم عند البلوغ. أما الإحليل عند الإناث فهو قصير، إذ يبلغ طوله 1 سم فقط عند الولادة، ويمكن أن يزداد لاحقًا إلى 3-4 سم.

عند إدخال القسطرة للأولاد، يُنصح بإدخالها تدريجيًا بحيث يتجاوز طرفها فتحة مجرى البول الداخلية. عند بدء تدفق البول، تُدفع القسطرة مسافة 2-3 سم إضافية. عند هذه النقطة، تكون فتحات القسطرة الجانبية أعلى فتحة مجرى البول الداخلية داخل المثانة، مما يسمح بتصريف البول بسلاسة. أما عند إدخال القسطرة للرضّعات والأطفال الصغار، فينبغي إدخال القسطرة أولًا مسافة 1.5 سم تقريبًا في مجرى البول، وبعد ملاحظة تدفق البول، تُدفع مسافة 0.5 سم إضافية.

 

بعد فهم البيانات المذكورة أعلاه، يتبادر إلى أذهاننا سؤال: كيف يمكننا تحديد عمق الإدخال بدقة نسبية أثناء إجراءات القسطرة؟ الاعتماد فقط على التقدير البصري قد يؤدي إلى انحراف كبير، مما قد يتسبب بسهولة في إدخال غير كافٍ أو إدخال عميق للغاية، خاصةً بالنسبة للمبتدئين في استخدام القسطرة والذين لم يتقنوا التقنية بعد.

 

في الوقت الحالي، يُعد استخدام القسطرة المزودة بعلامات تحديد العمق أكثر ملاءمة. فمن خلال علامات القياس الموجودة على جسم القسطرة، يُمكن التحكم بدقة في طول القسطرة الداخلة إلى الجسم، مما يجعل عملية القسطرة قائمة على الأدلة بدلاً من كونها عشوائية.

تنصل

  1. بعض محتوى هذه المقالة مأخوذ من مصادر إلكترونية. في حال وجود أي انتهاك لحقوق الملكية الفكرية، يرجى التواصل معنا لإزالته.
  2. المعلومات الطبية الواردة هنا هي لأغراض مرجعية فقط ولا ينبغي استخدامها كأساس للتشخيص السريري أو العلاج.