Leave Your Message

الوقاية من التهابات المسالك البولية لدى مرضى إصابات الحبل الشوكي

2026-01-23
  1. عملية موحدة

 

بعد غسل اليدين جيدًا وفقًا لطريقة غسل اليدين المكونة من ست خطوات، التزم تمامًا بمبادئ التعقيم. استخدم المطهرات المناسبة لتطهير فتحة مجرى البول والجلد والأغشية المخاطية المحيطة بها. يجب استخدام كل قطعة قطن مرة واحدة فقط، ويُمنع إعادة استخدامها. ضع الأغطية المعقمة بشكل صحيح لتجنب تلوث فتحة مجرى البول والحفاظ على أقصى قدر من التعقيم.

نقاط الوقاية الرئيسية أثناء إدخال القسطرة:

نظرًا لاحتمالية إصابة المرضى بتشنج في مجرى البول أثناء القسطرة، يجب أن تكون الحركات لطيفة، وينبغي توجيه المرضى للاسترخاء والتعاون أثناء العملية. يجب إدخال القسطرة إلى العمق المناسب وفقًا لطول مجرى البول لدى المريض. يجب تجنب أي إصابة ميكانيكية لغشاء مجرى البول المخاطي طوال العملية. لا تكن عنيفًا في العملية لمجرد أن المريض يعاني من ضعف حسي ولا يشعر بالألم. أثناء عملية إفراغ المثانة، احرص على منع ارتداد البول الذي قد يسبب عدوى رجعية.

 

  1. الحفاظ على نظافة وجفاف الأعضاء التناسلية الخارجية

 

أثناء استخدام القسطرة المتقطعة، يجب تنظيف منطقة العجان والجلد والأغشية المخاطية المحيطة بفتحة مجرى البول بالماء النظيف أو شطفها يوميًا للحفاظ على نظافتها، مما يقلل من احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية. يُنصح عمومًا بإجراء التنظيف مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. مع ذلك، بالنسبة لمرضى إصابات الحبل الشوكي الذين يعانون من سلس البراز، وخاصةً عند الإصابة بالإسهال المائي، يجب إجراء التنظيف فورًا لمنع دخول البكتيريا الموجودة في البراز إلى الجهاز البولي.

 

نظراً لقصر مجرى البول المميز لدى النساء، ينبغي إيلاء اهتمام خاص للحفاظ على منطقة العجان نظيفة وجافة، والحفاظ على التعقيم النسبي لفتحة مجرى البول، ومنع العدوى البكتيرية المعوية.

 

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من سلس البول ويستخدمون الحفاضات أو الأكياس الواقية التي تُستعمل لمرة واحدة، يجب عدم إعادة استخدامها بشكل متكرر. قلل مدة ارتدائها وحافظ على جفاف منطقة العجان. عند الضرورة، يمكن استخدام مجفف الشعر أو جهاز مشابه لمنع الرطوبة الموضعية، التي تُهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.

 

  1. تجنب الري الميكانيكي للمثانة

 

ينبغي تشجيع المرضى على شرب كميات وفيرة من الماء، بما يزيد عن 2000 مل يوميًا. من حيث المبدأ، لا يُنصح بغسل المثانة الاصطناعي. فغسل المثانة الاصطناعي لا يمنع العدوى، بل على العكس، يزيد من احتمالية حدوثها (إذ قد يُلحق الضرر بالغشاء المخاطي للمثانة أو يُسبب تهيجًا كيميائيًا يزيد من فرص الإصابة بالعدوى، أو يُسبب التهاب المثانة الكيميائي الذي يُفاقم التهاب المسالك البولية). لذلك، ينبغي تشجيع المرضى على شرب كميات وفيرة من الماء لزيادة إدرار البول، مما يُوفر تنظيفًا طبيعيًا للمثانة ويُقلل من فرصة دخول البكتيريا إليها عبر القسطرة. إضافةً إلى ذلك، يُمكن خفض تركيز الكالسيوم في البول بسرعة، وذلك بالاعتماد على شرب كميات كبيرة من الماء، إلى جانب تغيير وضعية الجسم بشكل متكرر (مرة كل ساعتين) وممارسة تمارين نشطة وسلبية ضمن حدود قدرة المريض (كالوقوف والمشي باستخدام أدوات مساعدة)، مما يُحقق الهدف المرجو من الوقاية من حصى الكلى والعدوى.

 

مع ذلك، عندما يكون تناول الماء غير كافٍ، ويكون البول المُصرّف من القسطرة عكرًا بسبب الرواسب أو الجلطات، فينبغي تقليل عدد مرات غسل المثانة إذا لزم الأمر. علاوة على ذلك، يجب الالتزام التام بتقنيات التعقيم. يُفضّل استخدام قسطرة فولي ثلاثية الاتجاهات، حيث يكون أحد منافذها منفذًا بالونيًا لحقن 5-10 مل من الماء المعقم للحقن. أما المنفذان المتبقيان، فيُوصل أحدهما بجهاز الغسل (باستخدام مجموعة تسريب لثقب طرف القسطرة المُعقّم لتسريب سريع)، ويُوصل الآخر بكيس التصريف، مُشكّلين بذلك نظام غسل مغلق للمثانة يتجنب فتح نقاط التوصيل لتقليل التلوث قدر الإمكان. بناءً على ذلك، يجب مراقبة لون البول وحجمه باستمرار. في حال اكتشاف عدوى، يجب البدء بالعلاج فورًا لمنع انتقال العدوى البكتيرية.

 

 

  1. تعزيز مقاومة الجسم

 

ينبغي إيلاء اهتمام خاص لتحسين الحالة العامة للمريض وتعزيز وظائف جهازه المناعي وقدرته على مقاومة العدوى. يجب أن يحتوي النظام الغذائي على كميات كافية من العناصر الغذائية، بما في ذلك الفيتامينات والعناصر النزرة، مع ضمان توفير السكريات والبروتينات والكربوهيدرات لتقوية مناعة الجسم. يُعزز فيتامين (أ) تخليق البروتينات السكرية؛ وهي البروتينات الموجودة على سطح غشاء الخلية، كما أن الغلوبولينات المناعية هي أيضاً بروتينات سكرية. عند نقص فيتامين (أ)، تفتقر خلايا الظهارة التنفسية إلى المقاومة وتصبح عرضة للأمراض. عند نقص فيتامين (ج)، ينخفض ​​محتواه في خلايا الدم البيضاء، مما يُضعف قدرتها على مكافحة الأمراض، ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بها. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط العناصر النزرة، مثل الزنك والسيلينيوم، وفيتامينات (ب1) و(ب2)، والعديد من العناصر الأخرى، بوظائف المناعة غير النوعية في الجسم.

 

**5. اختيار القسطرة المناسبة**

 

ينبغي اختيار القسطرة بناءً على عمر المريض وجنسه وحالة مجرى البول، وذلك لاختيار قسطرة ذات حجم ومادة مناسبين، مما يقلل من إصابة مجرى البول والتهاب المسالك البولية إلى أدنى حد ممكن. يجب فحص عبوة القسطرة المعقمة بعناية؛ فإذا كانت منتهية الصلاحية، أو كان غلافها الخارجي تالفًا، أو كانت رطبة، فلا ينبغي استخدامها.

 

يُعدّ اختيار حجم القسطرة بالغ الأهمية: ينبغي اختيار قسطرة أرقّ - مقاس 12 فرنسي للبالغين ومقاس 8 فرنسي للأطفال - لتقليل الضرر الذي قد يلحق بالإحليل والمثانة. يجب الحفاظ على تعقيم القسطرة؛ وفي حال تلوثها عرضيًا، يجب استبدالها. لا يُعاد إدخال القسطرة بعد إزالتها. ينبغي أن تكون الحركات أثناء الإدخال لطيفة لتجنب إتلاف الغشاء المخاطي للإحليل.

 

  1. تطبيق تدابير التطهير والعزل المناسبة

 

بما أن أيدي العاملين في المجال الطبي تُعدّ وسيلة لانتقال الأمراض المعدية، فإن التهابات المسالك البولية قد تنتقل عبرها. لذا، يُعدّ غسل اليدين جيدًا وسيلةً أساسيةً للوقاية من العدوى، ويجب الحرص على غسل اليدين بشكلٍ صحي عند الضرورة. قد تنتقل العدوى بين المرضى عبر الطاولات الجانبية للسرير، وأغطية الأسرة، والقسطرات، وغيرها من الوسائل. من الأفضل ألا يتشارك المرضى المصابون بالتهابات المسالك البولية وغير المصابين بها نفس الغرفة أو الأسرة المتجاورة. يجب تعقيم المراحيض البولية المستخدمة من قِبل المرضى أو استبدالها بانتظام.

 

 

 

تنصل

  1. بعض محتوى هذه المقالة مأخوذ من مصادر إلكترونية. في حال وجود أي انتهاك لحقوق الملكية الفكرية، يرجى التواصل معنا لإزالته.
  2. المعلومات الطبية الواردة هنا هي لأغراض مرجعية فقط ولا ينبغي استخدامها كأساس للتشخيص السريري أو العلاج.