تحليل عوامل خطر العدوى المرتبطة بالقسطرة المتقطعة النظيفة (CIC)
يشير مصطلح القسطرة المتقطعة النظيفة (CIC) إلى طريقة إدخال قسطرة بشكل دوري في المثانة عبر الإحليل في ظروف نظيفة، وذلك للسماح بتفريغ المثانة بانتظام. وقد أظهرت دراسات عديدة أن الاستخدام طويل الأمد للقسطرة المتقطعة النظيفة لدى المرضى الذين يعانون من خلل وظيفي عصبي في المثانة يمكن أن يُغني عن استخدام القسطرة الدائمة، ويقلل بشكل ملحوظ من حدوث التهابات المسالك البولية وغيرها من المضاعفات، مما يُطيل أمد البقاء على قيد الحياة ويُحسّن جودة الحياة. ولذلك، أصبحت القسطرة المتقطعة النظيفة الطريقة العلمية المقبولة على نطاق واسع لإدارة المسالك البولية لدى مرضى إصابات الحبل الشوكي.
تحليل عوامل العدوى المرتبطة بـ CIC
- دراسات مسببات الأمراض
في الظروف الطبيعية، يكون الجهاز البولي بيئة معقمة. مع ذلك، قد يؤدي إدخال القسطرة أو تثبيتها إلى دخول مسببات الأمراض الخارجية. في الوقت نفسه، قد تضعف آليات الدفاع الميكانيكية الموضعية، مما يُضعف مقاومة الغشاء المخاطي للإحليل لمسببات الأمراض، ويسمح للكائنات الدقيقة بالصعود إلى المسالك البولية والتسبب في العدوى.
بحسب الدراسات، فإن توزيع مسببات العدوى - مرتبة من الأكثر إلى الأقل - هو: العصيات سالبة الغرام، والمكورات موجبة الغرام، والفطريات. ومن بينها، تُعدّ الإشريكية القولونية، والمبيضات البيضاء، والمكورات العنقودية البشروية من أهم مسببات التهابات المسالك البولية. كما أن العدوى المختلطة التي تشمل عدة كائنات دقيقة لدى المريض الواحد شائعة. لذا، خلال رعاية المرضى الذين يخضعون للقسطرة المتقطعة النظيفة، بالإضافة إلى المراقبة المستمرة للبكتيريا في البول، ينبغي اختيار العلاج المضاد للميكروبات أو تعديله بناءً على نتائج اختبارات حساسية المضادات الحيوية المخبرية لتجنب التغيرات المتكررة في البكتيريا المعوية.
- حجم القسطرة
قد يؤدي استخدام قسطرة كبيرة الحجم إلى زيادة تهيج مجرى البول أو المثانة، مما يسبب الشعور بعدم الراحة وتشنجات المثانة. في المقابل، تكون القسطرة الصغيرة أكثر عرضة للانسداد، مما يؤدي إلى ضعف التصريف واحتمالية انسداد المسالك البولية. قد تساهم هذه العوامل في الإصابة بالتهابات المسالك البولية. لذلك، ينبغي اختيار حجم القسطرة المناسب بناءً على حالة المريض.
- حجم القسطرة
قد يؤدي استخدام قسطرة كبيرة الحجم إلى زيادة تهيج الإحليل والمثانة، مما يسبب الشعور بعدم الراحة وتشنجات المثانة. في المقابل، من المرجح أن تتعرض القسطرة الصغيرة جدًا للانسداد، مما يؤدي إلى عدم كفاية التصريف واحتمالية احتباس البول. قد تساهم هذه العوامل في الإصابة بالتهابات المسالك البولية. لذلك، يُعد اختيار حجم القسطرة المناسب وفقًا لحالة المريض أمرًا بالغ الأهمية.
- قياس كمية البول المتبقي بعد التبول
يُعدّ وجود كمية كبيرة من البول المتبقي بعد التبول، والذي يدل على عدم إفراغ المثانة في الوقت المناسب، عامل خطر رئيسي للإصابة بالتهابات المسالك البولية لدى مرضى إصابات الحبل الشوكي. لذا، ينبغي تعديل توقيت وعدد مرات القسطرة المتقطعة وفقًا لحجم البول المتبقي للوقاية من الالتهابات الناجمة عن احتباس البول لفترات طويلة في المثانة.
- مناعة المضيف
ترتبط العدوى المصاحبة للقسطرة المتقطعة النظيفة ارتباطًا وثيقًا بجهاز المناعة لدى المريض. قد يكون بعض المرضى كبارًا في السن، أو ضعفاء، أو يعانون من ضعف في جهاز المناعة، أو قد يعانون من أمراض أخرى كامنة مثل أمراض الجهاز التنفسي المزمنة أو داء السكري. هؤلاء المرضى أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا في البول أثناء فترة القسطرة المتقطعة النظيفة.
تنصل
- بعض محتوى هذه المقالة مأخوذ من مصادر إلكترونية. في حال وجود أي انتهاك لحقوق الملكية الفكرية، يرجى التواصل معنا لإزالته.
- المعلومات الطبية الواردة هنا هي لأغراض مرجعية فقط ولا ينبغي استخدامها كأساس للتشخيص السريري أو العلاج.










